الأربعاء، 17 مارس، 2010

شطحات سابقة

(1)



لو لم يجرؤ الصوص على هدم جدران البيضة لظل حبيساً بها إلى الأبد!



(2)



رؤساء تحرير الصحف الحكومية اليوم هم خير من يخلف جدهم الأكبر في منصب "مضحك الخليفة"


(3)



أشد جراحنا إيلاماً...تلك التي لا يراها أحد!

(4)

تصيبني حالة إكتئاب عميقة مع كل مؤتمر قمة عربي...لا أدري لماذا يصر هؤلاء على نشر فضائحهم أمام الملأ؟

(5)

ترحل
تحمل الكون على ظهرك
و تمضي
غائباً في ضباب الألم
و دوي صمتك يرج الأفق
و جفاف دمعك يغرق العالم
و إطراقة رأسك توقف الأرض عن الدوران
و تقول إنك ذاهب حيث لا يراك أحد!!


(6)

مشكلة الممثل متوسط الموهبة أنه بمجرد أن يسمع التصفيق و صيحات الإعجاب يبدأ بالاجتهاد و الخروج عن النص، مما يغضب المخرج و يجبره على استبداله بممثل آخر. يبدو أننا للأسف سنفتقد الكوميديان الواعد" النجيمي" قريباً


(7)

كان كهنة الفراعنة يسخرون العبيد طوال النهار في بناء الأهرام و المعابد و نحت التماثيل ثم يطلقونهم في المساء إلى مساكنهم ليتناولوا الطعام و يلهون قليلاً قبل العودة إلى السخرة مجدداً في الصباح. لست أدري لماذا أشعر أن الموظف الحكومي في عصرنا هو النموذج المحدّث من أولائك العبيد....مع فارق توفر السكن عند الفراعنة طبعاً!

(8)

قلبي غابة أشجارها الملل!!

(9)


كلما قرأت في الصحف أو سمعت في التلفاز مقولة "الحكومة الرشيدة" أتذكر قول الله تعالى " قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد

"

(10)

يذكرني بعض كتاب الصحف و الانترنت بالكلاب البوليسية المدربة جيداً و التي تنهش لحم أي شخص يستفزها و لو بحركة بسيطة لكنها تخنس بمذلة أمام سيدها و هو يلقمها طعامها النيء



(11)

عندما تواري أحد أحبابك تحت الثرى فإنك في الحقيقة تدفن بعضاً منك أيضاً، تدفن ضحكة الفرح، و غرور الأيام، وسذاجة الأمل، و نزق الأحلام، و كل ذلك النسيج المتشابك من الذكريات الباذخة الذي كنت تتخيل أنه يستحيل أن ينقطع... و ربما كان المزق كبيراً بحيث لا يترك لك قدر ما أخذ و تظل تائهاً يطحنك الوجع تتمنى لو أنك رحلت معه أو أنك حتى لم توجد قط!


(12)

قام شيخ أشيب بعد الصلاة و ألقى كلمة يبين فيها حاجته و يستعطف الناس أن يتصدقوا عليه، ثم مضى منكسراً نحو باب المسجد ليتخذ مجلسه. اكتشفت و أنا استمع إليه أنه استخدم نفس الكلمات التي استخدمتها قبل أيام و أنا أكتب معروضي لصاحب السعادة أطلب ما ظننته حقاً من حقوقي....يبدو أنه لافرق جوهري بيننا....لا فرق على الإطلاق



(13)

الاستقلالية سلاح ذو حدين.. وحدها الأيام من يدربك على استخدامه!


(١٤)

رغم دموعه المنهمرة كان يشعر بشيء من الفرح، فقد تيقن أخيراً أن باستطاعته ممارسة البكاء كإنسان سوي!


(١٥)

العربة ذات الوقود الأغلى في العالم هي عربة بلا محركات، تسير ببطء شديد، تتوقف كل بضعة أمتار للتزود بالوقود، لا تصلح للركوب. ورغم ذلك فهي الأوسع انتشاراً و الأكثر شعبية.... إنها عربة السوبر ماركت!


(١٦)

مقعد الصدارة ليس الأفضل دائماً، بعض الأحيان تكون المقاعد الخلفية أكثر راحة و أقل صخباً و تسمح برؤية شاملة للحدث بلا ضجيج